لا جمود ولا جحود

علال الفاسي دعوة الحق العدد الأول السنة 1957


وقف الناس من الديانات السماوية موقفا غريبا، لأنهم لم يعرفوا قيمتها ولا قدروها قدرها، فمنهم من تمسك بالعاطفة الدينية وحدها، وحمله الحب لها والحرص عليها على أن يأخذ كل ما ينسب للدين على أنه دين، متجاهلا ما أحدثته الظروف التاريخية والاجتماعية، وما أدخلته في الديانات مما ليس منها حتى انحرفت بها عن الطريق السوي والدعوة المثلى، التي بلغها الرسل وآمن بها الأنبياء.

لتتمة مقال "لا جمود ولاجحود" أشِّرهنا