التبليغ والصدق

Vidéo diffusée depuis YouTube.

درس للأستاذ محمد درقاوي في إطار برنامج خطة ميثاق العلماء

في إطار برنامج خطة ميثاق العلماء، ألقى الأستاذ محمد درقاوي الدرس الثاني من اللقاء الثاني والعشرين ضمن سلسلة دروس التبليغ، تحت عنوان التبليغ والصدق.

وقد انطلق الأستاذ في تأطيره من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

«أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ -يعني ظئره-فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقعُ اللَّوْنِ. قَالَ أَنَسٌ: وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ».

وبيّن الأستاذ من خلال هذا الحديث تمظهرات التنقية الإلهية في حياة رسول الله ﷺ، وما كان لها من أثر بالغ في إعداد شخصيته الكاملة لحمل أمانة التبليغ والرسالة. ثم انتقل إلى استحضار صدق النبي ﷺ في دعوته، مستدلًا بقوله صلى الله عليه وسلم يوم جهر بدعوته:
«أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّا صِدْقًا. قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ. فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾».

وقد تناول الأستاذ شرح هذه الواقعة، مبرزًا ما تحمله من دلالات عميقة في ترسيخ خُلُق الصدق في نفس المبلِّغ، وضرورة التحلي به في تبليغ الرسالة.

درس ذ.محمد درقاوي في موضوع التبليغ والصدق

Plus de : الإمام

Tout afficher

Explorer d'autres rubriques— الإمام

ثقافة الإمام 173

Parcourir la rubrique ثقافة الإمام

دليل الإمام والخطيب والواعظ 134

Parcourir la rubrique دليل الإمام والخطيب والواعظ

الإعلام بحدود قواعد الإسلام 74

Parcourir la rubrique الإعلام بحدود قواعد الإسلام

أربعون حديثا في اصطناع المعروف 40

Parcourir la rubrique أربعون حديثا في اصطناع المعروف