خطبة الجمعة: فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان

 خطبة الجمعة: فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان

خطبة الجمعة ليوم: 20 رمضان 1446هـ الموافق ل 21 مارس 2025 م، تحت عنوان: فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان، انطلاقا من قوله تعالى: "اِنَّ اَ۬لذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ اَ۬للَّهِ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاٗ وَعَلَٰنِيَةٗ يَرْجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ، لِيُوَفِّيَهُمُۥٓ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞۖ".

ذكر الخطيب بأنَّ شهرَ الصيام قد مضى مُعظمه وبقي أَعظمه، لما روى البخاري عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، أن النبي ﷺ اعتكف العشر الأُوَلَ من رمضانَ، واعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال له: الذي تَطلُب أمامك. فاعتكف العشر الأوسط، فأتاه فقال الذي تَطلُب أمامك. فكان النبي ﷺ يتحرى ليلةَ القدر، ويحرص على اغتنام فضلها، ويحُثُّ أصحابَه على ذلك في الوتر من العشر الأواخر.

ولذا: كان النبي ﷺ "إذا دخل العشرُ الأواخر من رمضان، شَدَّ مِئزرَه، وأحيا ليله وأيقظ أهله.

أشار الخطيب إلى أهم الأعمال الفاضلة في هذه الأيام، وأجملَها في: ذكرِ الله تعالى، وقراءة القرآن، والإنفاقِ في سبيل الله، والإكثارِ من دعاء "اللهم إنك عَفوٌّ تُحب العَفْوَ فاعف عني".

Plus de : التوعية الدينية

Tout afficher

Explorer d'autres rubriques— الشؤون الإسلامية

تعريف 920

Parcourir la rubrique تعريف

منجزات مديرية الشؤون الإسلامية 169

Parcourir la rubrique منجزات مديرية الشؤون الإسلامية

الدروس الحسنية 126

Parcourir la rubrique الدروس الحسنية

منشورات 52

Parcourir la rubrique منشورات