مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

rasm wa dabt pub 19 site mhai site

قَدْ قَدَّمْنَا فِي الدَّرْسِ الْمَاضِي مَا يَخُصُّ فَصْلِ الرَّاءِ مِنَ الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ وَالثَّابِتَةِ الْأَلِفِ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ مِنْ أَحْكَامٍ، وَنَتَعَرَّفُ فِي هَذِا الدَّرْسِ عَلَى كَلِمَاتٍ جَدِيدَةٍ رُسِمَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ مِنْ فَصْلِ الزَّايِ.

فَمَا هِيَ تِلْكَ الْكَلِمَاتُ ؟ وَمَا عِلَلُ حَذْفِ الْأَلِفِ مِنْهَا ؟

درس في فصل الزاي، ضمن دروس مادة الرسم والضبط، من أرجوزة عمدة البيان في حكم المحذوف في القرآن" لإدريس الودغيري لفائدة لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس التاسع عشر.

أهداف الدرس

  • 1 . أَنْ أَتَعَرَّفَ عَلَى الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ الزَّايِ.
  • 2 . أَنْ أَتَمَرَّنَ عَلَى اسْتِعْمَالِ قَوَاعِدِ الرَّسْمِ فِي تَعْلِيلِ الْحَذْفِ.
  • 3 . أَنْ أَعِيَ مَا ذَكَرَهُ الْعُلَمَاءُ مِنْ أَسْرَارِ الثَّبْتِ وَالْحَذْفِ.

اَلْمَتْنُ

قَالَ الْإِمَامُ إِدْرِيسُ الْوَدْغِيرِيُّ رَحِمَهُ الله:

 زَكِيَةً وَالزَّرِعُونَ هَمَزَتْ    تَزَّورُ احْذِفْ زَهِدِينَ الزَّجِرَتْ
 بِالْهَا وَالشُّورَى الأُولَيَانِ فِي الْعُقُودْ    جَزَؤُا حَشْرٍ زُمَرٍ مَعْ تَحْتِ هُودْ
 بَاقِيهِ بِالْيَا مَعْ غُزّىً إِذْ عَنَّ    مِنَ الْمُطَرَّفِ اثْبِتِ الْمُثَنَّى

الفهم

اَلشَّرْحُ

  • عَنَّ: أَيْ عَرَضَ وَظَهَرَ مَقْصُورًا.
  • اَلْمُطَرَّفُ: أَيْ آخِرَ الْكَلِمَةِ.
  • الْأُولَيَانِ: بِضَمِّ الْهَمْزَةِ تَثْنِيَةُ الْأُولَى.

اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ

  • 1 . مَا هِيَ الْكَلِمَاتُ الْمَحْذُوفَةُ الْأَلِفِ الْوَارِدَةُ فِي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ ؟
  • 2 . مَا هُوَ حُكْمُ أَلِفِ الْمُثَنَّى فِي طَرَفِ الْكَلِمَةِ ؟
  • 3 . مَا هِيَ الْمَوَاضِعُ التِي ذُكِرَ فِيهَا «جَزَؤُا» بِحَذْفِ الْأَلِفِ ؟.

اَلتَّحْلِيلُ

أَوَّلاً: اَلْكَلِمَاتُ التِي وَرَدَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ وَتَخْضَعُ لِقَوَاعِدِ الْحَذْفِ

يُعَدُّ هَذَا الْفَصْلُ مِنْ أَقَلِّ الْفُصُولِ حَذْفاً لِلْأَلِفِ، وَكَلمَاتُهُ تَخْضَعُ غَالِبُهَا لِقَوَاعِدِ الحَذْفِ الْعَامَّةِ، وَمِنْ تِلْكَ الْقَوَاعِدِ:

أ . قَاعِدةُ حَذْفِ جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ: وَيَدْخُلُ فِيهَا: «زَهِدِينَ» مِنْ قَوْلِهِ:

[يُوسُفُ الآيَةُ 20] وَكَذَا «الزَّرِعُونَ» مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى:[الْوَاقِعَةُ الآيَةُ 67]

ب . قَاعِدَةُ حَذْفِ جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمِ: وَيَدْخُلُ فِيهَا: «الزَّجِرَتِ» مِنْ قَوْلِهِ:

[الصَّافَّاتُ الآيَةُ 2]، وَكَذَلِكَ «هَمَزَتِ» مِنْ قَوْلِهِ:[الْمُومِنُونَ الآيَةُ 98]

ت - قَاعِدَةُ حَذْفِ الإِشَارَةٍ: وَيَدْخُلُ فِيهَا: «تَزَّوَرُ» مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى:[الْكَهْفُ الآيَةُ 17]وَحَذْفُهُ حَذْفُ إِشَارَةٍ لِقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأ «تَزْوَرُّ» عَلَى وَزْنِ «تَحْمَرُّ». وَكَذَا «زَكِيَةً» أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ:

[الْكَهْفُ الآيَةُ 73] وَحَذْفُهُ حَذْفُ إِشَارَةٍ لِقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ «زَكِيَّةً» بِغَيْرِ أَلِفٍ لَفْظاً.

ثَانِياً: اَلْكَلِمَاتُ الْمَحْذُوفَةُ مُطْلَقاً

وَهِيَ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ أَشَارَ إِلَيْهَا بِقَوْلِهِ: «جَزَؤُاْ... إلخ»: أَيْ «جَزَؤُاْ» تُحْذَفُ أَلِفُهُ فِي ثَمَانِيَةِ مَوَاضِعَ:

أَوَّلُهَا: فِي الْحَشْرِ وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: [الْحَشْرُ الآيَةُ 17]

وَثَانِيهَا: فِي الزُّمَرِ وَهُوَ:[الزُّمَرُ الآيَةُ 33]

وَثَالِثُهَا وَرَابِعُهَا وَخَامِسُهَا: فِي سُورَةِ يُوسُفَ، وَهُيَ الَّتِي قَصَدَ النَّاظِمُ بِقَوْلِهِ: «مَعْ تَحْتِ هُودٍ»، وَيَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى:[يُوسُفُ الآيَةُ 74] وَ[يُوسُفُ الآيَةُ 75] وَقَيَّدَهُنَّ النَّاظِمُ بِقَوْلِهِ: «بِالْهَا» لِيُحْتَرَزَ بِهِ عَمَّا وَقَعَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ بِلَا هَاءٍ فَإِنَّهُ عَلَى الْقِيَاسِ مِثْلَ:[يُوسُفُ الآيَةُ 25]

وَسَادِسُهَا: بِالشُّورَى [الشُّورَى الآيَةُ 37]

وَسَابِعُهَا وَثَامِنُهَا: الْمَوْضِعَانِ الأَوَّلانِ فِي الْعُقُودِ (الْمَائِدَة) وَهِيَ:

[الْمَائِدَةُ الآيَةُ 31] وَ[الْمَائِدَةُ الآيَةُ 35]وَاحْتَرَزَ بِقَيْدِ الْأَوَّلَيْنِ عَنْ الْمَوْضِعِ الْأَخِيرِ وَهُوَ:[الْمَائِدَةُ الآيَةُ 87] فَإِنَّهُ عَلَى الْقِيَاسِ. وَكَذَا مَا وُجِدَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ مِثْلَ:[طَهَ الآيَةُ 75][الْكَهْفُ الآيَةُ 86]

ثَالِثاً: حُكْمُ الْأَلِفِ فِي الطَّرَفِ

قَالَ النَّاظِمُ: «مِنَ الْمُطَرَّفِ اثْبِتِ الْمُثَنَّى... إلخ»: يَعْنِي أَنَّ الْأَلِفَ الْمُتَطَرِّفَ يُرْسَمُ بِالثَّبْتِ فِي الْمُثَنَّى وَحْدَهُ مِثْلَ: [الْكَهْفُ الآيَةُ 61]وَمَا بَقِيَ غَيْرَ الْمُثَنَّى كُلُّهُ بِالْيَاءِ مِثْلَ: [طَهَ الآيَةُ 14]

اَلتَّقْوِيمُ

  • 1 . أَذْكُرُ الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ حُذِفَتْ الْأَلِفُ مِنْهُمَا حَذْفَ إِشَارَةٍ.
  • 2 . أُحَدِّدِ الْكَلِمَاتِ التِي حُذِفَتْ الْأَلِفُ مِنْهَا بِقَاعِدَةٍ مِنَ الْقَوَاعِدِ الْعَامَّةِ.
  • 3 . مَا هِيَ الْمَوَاضِعُ التِي وَرَدَتْ فِيهَا «جَزَؤُاْ» بِحَذْفِ الْأَلِفِ؟ وَمَا هُوَ عَدَدُهَا؟

اَلاِسْتِثْمَارُ

قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ الْعَاقِبُ ابْنُ مَايَابَى اَلْجَكَنِيُّ الشَّنْقِيطِيُّ رَحِمَهُ الله:

 وقابِلِ الضَّبْطَ بالاحْتِرَامِ    فَمِزْ شِعَارَ الرَّسْمِ بالإِلْزَامِ
 وتَجْعَلِ الطَّريفَ مثلَ المُتْلَدِ    فَلاَ تُسَوِّ النَّدْبَ بالمُؤَكَّدِ
 وَالضَّبْطَ مِزْ بحُمْرَةِ الْمِدَادِ    فاكْتُبْ هِجَاءَ الرَّسْمِ بِالسَّوَادِ
 بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ مِنَ الخَضْرَاءِ    وَقَدْ أتَى تَمْييزُ الاِبْتِدَاءِ
 صَفْراءَ وَالنَّقْطُ لحَرْفِهِ اتَّبَعْ    ونُقْطَةُ الهَمْزِ المُحَقَّقِ تَقَعْ

[كَشْفِ الْعَمَى وَالرّيْنِ عَنْ ناظِرَيْ مُصْحَفِ ذِي النُّورَيْنِ (الأبيات388 ـ 394) ].

أَسْتَخْرِجُ الْأَلْوانَ الْمَذْكُورَةَ فِي الْمَتْنِ، وَأُعَيِّنُ مَا يُكْتَبُ بِكُلِّ لَوْنٍ مِنْهَا.

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيِّ

أَقْرَأُ أَبْيَاتَ فَصْلَيْ الطَّاءِ والظَّاءِ مِنَ الْبَيْتِ 90 إِلَى 94، وَأَسْتَخْرِجُ مِنْهَا الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ فِي هَذَيْنِ الْفَصْلَيْنِ.

المزيد من الرسم والضبط

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— الرسم والضبط