مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

فضائل الصلاة ومكروهاتها: درس في الفقه من متن الأخضري بشرح الآبي الأزهري

فضائل الصلاة ومكروهاتها

 درس حول فضائل الصلاة ومكروهاتها من كتاب الفقه من متن الأخضري بشرح الآبي الأزهري، درس في الفقه للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق المرحلة الأولى، (الدرس 14).

أَهْدَافُ الدَّرْسِ

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ فَضَائِلَ الصَّلاَةِ وَمَكْرُوهَاتِهَا.
  • أَنْ أَتَمَثَّلَ الْفَضَائِلَ فِي صَلَاتِي.

تمهيد

تَتَكَوَّنُ أَقْوَالُ الصَّلاَةِ وَأَفْعَالُهَا مِنْ فَرَائِضَ تُعْتَبَرُ بَانِيَةً لَهَا، وَسُنَنٍ مُكَمِّلَةٍ لِلْفَرَائِضِ، وَفَضَائِلَ تَزِيدُ الصَّلاَةَ جَمَالاً، وَتَزِيدُ الْمُصَلِّيَ حُضُوراً وَتَأَدُّباً بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ، وَقَدْ يَقَعُ الْمُصَلِّي فِي بَعْضِ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ الَّتِي لَا تَلِيقُ بِمَقَامِ الْمُنَاجَاةِ فَيُكْرَهُ لَهُ ذَلِكَ.
فَمَا هِيَ فَضَائِلُ الصَّلاَةِ ؟ وَمَا هِيَ مَكْرُوهَاتُهَا ؟

اَلـْمَتـْنُ

قَالَ الْأَخْضَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
وَفَضَائِلُهَا: رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ حَتَّى تُقَابِلَا الْأُذُنَيْنِ، وَقَوْلُ الْمَأْمُومِ وَالْفَذِّ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَالتَّأْمِينُ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ لِلْفَذِّ وَالْمَأْمُومِ، وَلَا يَقُولُهَا الْإِمَامُ إِلَّا فِي قِرَاءَةِ السِّرِّ، وَالتَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَالدُّعَاءُ فِي السُّجُودِ،

وَتَطْوِيلُ الْقِرَاءَةِ فِي الصُّبْحِ، وَالظُّهْرُ تَلِيهَا، وَتَقْصِيرُهَا فِي الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ، وَتَوَسُّطُهَا فِي الْعِشَاءِ، وَتَكُونُ السُّورَةُ الْأُولَى قَبْلَ الثَّانِيَةِ وَأَطْوَلَ مِنْهَا، وَالْهَيْئَةُ الْمَعْلُومَةُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْجُلُوسِ، وَالْقُنُوتُ سِرًّا قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَ السُّورَةِ فِي ثَانِيَةِ الصُّبْحِ، وَيَجُوزُ بَعْدَ الرُّكوعِ، وَالدُّعَاءُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الثَّانِي، وَيَكُونُ التَّشَهُّدُ الثَّانِي أَطْوَلَ مِنَ الْأَوَّلِ، وَالْتَّيَامُنُ بِالسَّلَامِ، وَتَحْرِيكُ السَّبَّابَةِ فِي التَّشَهُّدِ، وَيُكْرَهُ الِالْتِفَاتُ فِي الصَّلَاةِ، وَتَغْمِيضُ الْعَيْنَيْنِ، وَالْبَسْمَلَةُ وَالتَّعَوُّذُ فِي الْفَرِيضَةِ، وَيَجُوزَانِ فِي النَّفْلِ، وَالْوُقُوفُ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ إِلَّا أَنْ يَطُولَ قِيَامُهُ، وَاقْتِرَانُ رِجْلَيْهِ، وَجَعْلُ دِرْهَمٍ أَوْ غَيْرِهِ فِي فَمِهِ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا يُشَوِّشُهُ فِي جَيْبِهِ أَوْ كُمِّهُ أَوْ عَلَى ظَهْرِهِ، وَالتَّفَكُّرُ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا، وَكُلِّ مَا يَشْغَلُهُ عَنِ الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ.

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ

  • الاِلْتِفَاتُ : الاِنْحِرَافُ بِالْخَدِّ أَوِ الْعُنُقِ.
  • التَّعَوُّذُ : قَوْلُ الْمُصَلِّيِ (أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ).
  • تَأْمِينٌ : قَوْلُ الْمُصَلِّيِ: آمِينَ.

اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ:

  • اِسْتَخْرِجْ(ي) مِنَ الْمَتْنِ فَضَائِلَ الصَّلاَةِ.
  • حَدِّدْ(ي) اِنْطِلَاقاً مِنَ الْمَتْنِ مَكْرُوهَاتِ الصَّلاَةِ.

التحليل

يَشْتَمِلُ هَذَا الدَّرْسُ عَلَى مِحْوَرَيْنِ :

أَوَّلاً : فَضَائِلُ الصَّلاَةِ

لِلصَّلاَةِ فَضَائِلُ لَا يَتَرَتَّبُ عَلَى تَرْكِهَا شَيْءٌ وَهِيَ :

  • رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ حَتَّى يُقَابِلَا الْأُذُنَيْنِ.
  • قَوْلُ الْمَأْمُومِ وَالْمُنْفَرِدِ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَيَقْتَصِرُ الْإمَامُ عَلَى قَوْلِ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ.
  • تَأْمِينُ الْمَأْمُومِ وَالْمُنْفَرِدِ عِنْدَ نِهَايَةِ الْفَاتِحَةِ، وَلَا يُؤَمِّنُ الْإمَامُ إلّا فِي الْقِرَاءَةِ السِّرِّيَّةِ.
  • التَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ، وَالدُّعَاءُ فِي السُّجُودِ.
  • تَطْوِيلُ الْقِرَاءَةِ فِي الصُّبْحِ، وَالظُّهْرُ تَلِيهَا فِي تَطْوِيلِ الْقِرَاءَةِ.
  • تَقْصِيرُ الْقِرَاءةِ فِي الْمَغْرِبِ، وَتَوَسُّطُهَا فِي الْعِشَاءِ.
  • أَنْ تَكُونَ سُورَةُ الرَّكْعَةِ الْأُولَى قَبْلَ سُورَةِ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي تَرْتِيبِ السُّوَرِ وَأَطْوَلَ مِنْهَا.
  • أَنْ يَكُونَ الرُّكوعُ وَالسُّجُودُ وَالْجُلُوسُ عَلَى الْهَيْئَةِ الْمَعْرُوفَةِ.
  • الْقُنُوتُ بَعْدَ السُّورَةِ وَقَبْلَ الرُّكوعِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ.
  • الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الثَّانِي.
  • أَنْ يَكُونُ التَّشَهُّدُ الثَّانِي أَطْوَلَ مِنَ الْأَوَّلِ.
  • التَّيَامُنُ بِالسَّلَامِ بِقَدْرِ مَا تُرَى صَفْحَةُ الْوَجْهِ.
  • تَحْرِيكُ السَّبَّابَةِ يَمِيناً وَشِمَالاً عِنْدَ التَّشَهُّدِ. 

وَالْفَرْقُ بَيْنَ فَضَائِلِ الصَّلاَةِ وَسُنَنِهَا؛ أَنَّ مَنْ نَسِيَ سُنَّةً مُؤَكَّدَةً أَوْ سُنَّتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، فَإِنَّهُ يَسْجُدُ لِذَلِكَ سُجُوداً قَبْلِيّاً، وَأَمَّا الْفَضَائِلُ فَلَا سُجُودَ لَهَا، وَمَنْ سَجَدَ لَهَا بَطَلَتْ صَلاَتُهُ.

ثَانِياً : مَكْرُوهَاتُ الصَّلاَةِ

تُكْرَهُ فِي الصَّلاَةِ أَمُورٌ وَهِيَ:

  • اَلاِلْتِفَاتُ فِي الصَّلاَةِ يَمِيناً وَشِمَالاً بِخَدِّهِ أَوْ عُنُقِهِ.
  • تَغْمِيضُ الْعَيْنَيْنِ؛ لِأَنَّ الْمَطْلُوبَ مِنَ الْمُصَلِّي أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ.
  • الْبَسْمَلَةُ وَالتَّعَوُّذُ فِي الصَّلاَةِ الْمَفْرُوضَةِ، وَيَجُوزَانِ فِي النَّافِلَةِ.
  • الْوُقُوفُ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ، أَوِ اِقْتِرَانُ الرِّجْلَيْنِ وَضَمُّهُمَا.
  • اَلِاشْتِغَالُ بِمُشَوِّشٍ كَأَنْ يَجْعَلَ الْمُصَلِّي دِرْهَماً أَوْ غَيْرَهُ مِنْ كُلِّ مَا يُشَوِّشُ، فِي فَمِهِ أَوْجَيْبِهِ أَوْ عَلَى ظَهْرِهِ.
  • التَّفَكُّرُ فِي كُلِّ مَا يَشْغَلُ الْمُصَلِّيَ عَنِ الصَّلاَةِ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا. 

وَالْمَقْصِدُ مِنْ فَضَائِلِ الصَّلاَةِ وَمَكْرُوهَاتِهَا؛ مُرَاعَاةُ حَضْرَةِ الْمَعْبُودِ فِي التَّأَدُّبِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَتَجَنُّبُ كُلِّ الْأَفْعَالِ الْمُشَوِّشَةِ عَلَى حُضُورِ الْقَلْبِ فِي الصَّلاَةِ، وَمُثُولِ الْعَبْدِ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ.

اَلتَّقْوِيمُ

  • اُذْكُرْ(ي)خَمْسَةً مِنْ فَضَائِلِ الصَّلاَةِ وَخَمْسَةً مِنْ مَكْرُوهَاتِهَا.
  • مَا هُوَ الْفَرْقُ بَيْنَ سُنَنِ الصَّلاَةِ وَفَضَائِلِهَا ؟
  • مَا هِيَ الْحِكْمَةُ مِنْ كَرَاهَةِ بَعْضِ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ فِي الصَّلاَةِ ؟

اَلْاِسْتِثْمَارُ

يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَسْكَرٍ الْبَغْدَادِي: «وَفَضَائِلُهَا رَفْعُ الْيَدَيْنِ مَعَ الْإِحْرَامِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ،... وَكَمَالُ السُّورَةِ، وَتَطْوِيلُ الْقِرَاءَةِ فِي الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ قَدْراً غَيْرَ شَاقٍّ، وَتَقْصِيرُهَا فِي الْمَغْرِبِ، وَتَأْمِينُ الْمُؤْتَمِّ وَالْمُنْفَرِدِ سِرّاً، وَالْإمَامُ يُؤَمِّنُ فِي السِّرِّيَّةِ». [إرشاد السالك ص: 25 بتصرف].

اِقْرَإِ(ئي) النَّصَّ وَقَارِنْ(ي) مَا فِيهِ مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ بِمَا يُوَافِقُهُ فِي الْمِحْوَرِ الْأَوَّلِ.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

اِقْرَأْ(ئِي) مَتْنَ الدَّرْسِ الْقَادِمِ وَاسْتَخْرِجْ(ي) مِنْهُ:

  • فَوَائِدَ الصَّلاَةِ.
  • وَسَائِلَ تَحَقُّقِ تِلْكَ الْفَوَائِدِ.
  • مَا هِيَ أَحْوَالُ الصَّلَاةِ ؟

المزيد من الفقه

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— الفقه

الفقه الإبتدائي الخامس 35

تصفح القسم الفقه الإبتدائي الخامس

الفقه الثانوي الأول 33

تصفح القسم الفقه الثانوي الأول

الفقه الثانوي الثالث 32

تصفح القسم الفقه الثانوي الثالث

الفقه الإعدادي الثاني 31

تصفح القسم الفقه الإعدادي الثاني