مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

فرائض الصلاة وسننها

 درس حول فرائض الصلاة وسننها من كتاب الفقه من متن الأخضري بشرح الآبي الأزهري، درس في الفقه للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق المرحلة الأولى، (الدرس 13):

أَهْدَافُ الدَّرْسِ

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ فَرَائِضَ الصَّلاَةِ وَسُنَنَهَا.
  • أَنْ أُدْرِكَ الْفَرْقَ بَيْنَ سُنَنِ الصَّلاَةِ الْمُؤَكَّدَةِ وَالْخَفِيفَةِ.
  • أَنْ أَحْرِصَ عَلَى أَدَاءِ الصَّلاَةِ بِفَرَائِضِهَا وَسُنَنِهَا تَامَّةً.

تَمْهِيدٌ

اَلصَّلاَةُ عِمَادُ الدِّينِ، وَرَأْسُ مَالِ الْمُتَّقِينَ، وَمِيزَانُ فَلاَحِ الْمُومِنِينَ، مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُوراً وَبُرْهَاناً وَنَجَاةً يَوْمَ الدِّينِ، أَمَرَ اللَّهُ بِإِقَامَتِهَا، وَإِتْقَانِ أَدَائِهَا بِفَرَائِضِهَا وَسُنَنِهَا وَفَضَائِلِهَا.
فَمَا هِيَ فَرَائِضُ الصَّلاَةِ ؟ وَمَا هِيَ سُنَنُهَا ؟

اَلـْمَتـْـنُ

قَالَ الْأَخْضَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ :

فَصْلٌ فَرَائِضُ الصَّلَاةِ: نِيَّةُ الصَّلَاةِ الْمُعَيَّنَةِ، وَتَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ وَالْقِيَامُ لَهَا، وَالْفَاتِحَةُ وَالْقِيَامُ لَهَا، وَالرُّكُوعُ وَالرَّفْعُ مِنْهُ, وَالسُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالرَّفْعُ مِنْهُ، وَالِاعْتِدَالُ، وَالطُّمَأْنِينَةُ، وَالتَّرْتِيبُ بَيْنَ فَرَائِضِهَا، وَالسَّلَامُ وَجُلُوسُهُ الَّذِي يُقَارِنُهُ، وَشَرْطُ النِّيَّةِ مُقَارَنَتُهَا لِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ.

وَسُنَّتُهَا: الْإِقَامَةُ، وَالسُّورَةُ الَّتِي بَعْدَ الْفَاتِحَةِ، وَالْقِيَامُ لَهَا، وَالسِّرُّ فِيمَا يُسَرُّ فِيهِ، وَالْجَهْرُ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ، وَسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ سُنَّةٌ إِلَّا الْأُولَى وَالتَّشَهُّدَانِ وَالْجُلُوسُ لَهُمَا، وَتَقْدِيمُ الْفَاتِحَةِ عَلَى السُّورَةِ، وَالتَّسْلِيمَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ لِلْمَأْمُومِ، وَالْجَهْرُ بَالتَّسْلِيمَةِ الْوَاجِبَةِ، وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالسُّجُودُ عَلَى الْأَنْفِ وَالْكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ، وَالسُّتْرَةُ لِغَيْرِ الْمَأْمُومِ وَأَقَلُّهَا غِلَظُ رُمْحٍ وَطُولُ ذِرَاعٍ طَاهِرٌ ثَابِتٌ غَيْرُ مُشَوِّشٍ.

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ

  • اَلاِعْتِدَالُ : الاِسْتِوَاءُ.
  • الطُّمَأْنِينَةُ : سُكُونُ الْأَعْضَاءِ وَاسْتِقْرَارُ الْمَفَاصِلِ فِي مَحَلِّهَا.
  • مُقَارَنَتُهَا : مُصَاحَبَتُهَا.
  • رُمْحٌ : عُودٌ بِرَأْسِهِ حَدِيدٌ، يُسْتَعْمَلُ فِي الْحَرْبِ وَالصَّيْدِ.

اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ

  • اِسْتَخْرِجْ(ي) مِنَ الْمَتْنِ فَرَائِضَ الصَّلاَةِ.
  • حَدِّدْ(ي) اِنْطِلَاقاً مِنَ الْمَتْنِ سُنَنَ الصَّلاَةِ الْمُؤَكَّدَةَ وَالْخَفِيفَةَ.

اَلتَّحْلِيلُ

يَشْتَمِلُ هَذَا الدَّرْسُ عَلَى مِحْوَرَيْنِ :

أَوَّلاً : فَرَائِضُ الصَّلاَةِ 

لِلصَّلاَةِ فَرَائِضُ وَسُنَنٌ وَفَضَائِلُ وَمَكْرُوهَاتٌ وَمُبْطِلَاتٌ، وَقَدْ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ لِلصَّلاَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً وَهِيَ:

  • 1.نِيَّةُ الصَّلاَةِ الْمُعَيَّنَةِ؛ بِأَنْ يَنْوِيَ الصَّلاَةَ وَيُعَيِّنَهَا بِكَوْنِهَا ظُهْراً أَوْ عَصْراً... وَيَجِبُ أَن تَكُونَ النِّيَّةُ مُقَارِنَةً لِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ.
  • تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ، وَلَفْظُهَا: اَللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا يُجْزِئُ غَيْرُ هَذَا اللَّفْظُ.2.
  • الْقِيَامُ لِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ إِذَا كَانَتِ الصَّلاَةُ فَرْضاً.3.
  • 4.قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ، وَلَا يُفْصَلُ بَيْنَهُمَا بِشَيْءٍ عَلَى الْمَشْهُورِ فِي الْمَذْهَبِ.
  • 5.الْقِيَامُ لِقِرَاءةِ الْفَاتِحَةِ؛ فَلَا تَصِحُّ قِرَاءَتُهَا مِنْ جُلُوسٍ.
  • 6.الرُّكُوعُ: وَكَيْفِيَّتُهُ أَنْ تُمَكِّنَ يَدَيْك مِنْ رُكْبَتَيْك، وَتُسَوِّيَ ظَهْرَك، وَتُبَاعِدَ عَضُدَيْك مِنْ جَنْبَيْك.
  • 7.الرَّفْعُ مِنَ الرُّكوعِ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً.
  • 8.السُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ.
  • 9.الرَّفْعُ مِنَ السُّجُودِ؛ فَتَرْفَعُ يَدَيْك عَنِ الْأرْضِ وَتَجْعَلُهُمَا عَلَى رُكْبَتَيْك.
  • 10.الاِعْتِدَالُ وَهُوَ: أَنْ تَسْتَوِيَ قَائِماً عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ، وَأَنْ تَسْتَوِيَ جَالِساً عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السُّجُودِ.
  • 11.الطُّمَأْنِينَةُ؛ بِأَنْ تَطْمَئِنَّ الْمَفَاصِلُ وَتَسْتَقِرَّ بَعْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودِ.
  • 12.التَّرْتِيبُ بَيْنَ فَرَائِضِ الصَّلاَةِ؛ بِأَنْ تَكُونَ النِّيَّةُ قَبْلَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ مُقَارِنَةً لَهَا، ثَمَّ قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ، وَهَكَذَا إِلَىآخِرِ هَيْئَةِ الصَّلاَةِ.
  • 13.السَّلَامُ، وَلَفْظُهُ: اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وَلَا يُجْزِئُ غَيْرُهُ مِنَ الْأَلْفَاظِ.
  • 14.الْجُلُوسُ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ السَّلَامُ، فَلَوْ سَلَّمَ قَائِماً بَطَلَتْ صَلاَتُهُ.

ثَانِياً : سُنَنُ الصَّلاَةِ

لِلصَّلاَةِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ السُّنَنِ مِنْهَا سُنَنٌ مُؤَكَّدَةٌ، وَمِنْهَا سُنَنٌ خَفِيفَةٌ، وَتَفْصِيلُهَا كَالْآتِي:

سُنَنٌ مُؤَكَّدَةٌ، وَعَدَدُهَا ثَمَانِيَةٌ

  • أ.قرَاءةُ السُّورَةِ أَوْ آيَةٍ مِنْهَا، وَالْقِيَامُ لِقِرَاءَتِهَا
  • ب.السِّرُّ فِي الصَّلاَةِ السِّرِّيَّةِ
  • ج.الْجَهْرُ فِي الصَّلاَةِ الْجَهْرِيَّةِ
  • د.سمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ فِي حَقِّ الْإمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ، وَأَمَّا الْمَأْمُومُ فَيَقُولُ: اللَّهُ مَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
  • هـ. التَّكْبيرُ سِوَى تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ؛ فَهِي فَرْضٌ كَمَا سَبَقَ فِي تَعْدَادِ الْفَرَائِضِ
  • و. التَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي
  • ز. الْجُلُوسُ لِلتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي
  • ح. تَقْدِيمُ الْفَاتِحَةِ عَلَى السُّورَةِ

سُنَنٌ خَفِيفَةٌ وَعَدَدُهَا سِتَّةٌ

  • أ.الْإقَامَةُ وَهِيَ سُنَّةُ عَيْنٍ فِي حَقِّ الْمُنْفَرِدِ، وَسُنَّةُ كِفَايَةٍ فِي حَقِّ الْإمَامِ وَالْمَأْمُومِ
    ب.التَّسْلِيمَةُ الثَّانِيَةُ عَلَى إمَامِهِ وَالثَّالِثَةُ عَلَى مَنْ عَلَى يَسَارِهِ
    ج.الْجَهْرُ بِالتَّسْلِيمَةِ الْأُولَى وَهِي تَسْلِيمَةُ التَّحْلِيلِ
    د.الصَّلاَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ
    هـ. السُّجُودُ عَلَى الْأَنْفِ وَالْكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ
    و. السُّتْرَةُ لِلْإمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ وَتَكُونُ بِشَيْءٍ طَاهِرٍ، ثَابِتٍ، غَيْرِ مُشَوِّشٍ، فِي غِلَظِ رُمْحٍ، وَطُولِ ذِرَاعٍ

وَالْفَرْقُ بَيْنَ فَرَائِضِ الصَّلاَةِ وَسُنَنِهَا؛ أَنَّ الْفَرَائِضَ لَا بُدَّ مِنَ الْإِتْيانِ بِهَا وَلَا يُغْنِي عَنْهَا سُجُودُ السَّهْوِ، وَأَمَّا السُّنَنُ الْمُؤَكَّدَةُ فَيَكْفِي عِنْدَ نِسْيَانِهَا سُجُودُ السَّهْوِ، بِخِلَافِ السُّنَنِ الْخَفِيفَةِ فَلَا سُجُودَ فِي نِسْيَانِهَا.

التقويم

  • اُذْكُرْ(ي)خَمْسَةً مِنْ فَرَائِضِ الصَّلاَةِ، وخَمْسَةً مِنْ سُنَنِهَا.
  • مَا هُوَ الْفَرْقُ بَيْنَ فَرَائِضِ الصَّلاَةِ وَسُنَنِهَا ؟
  • مَيِّزْ(ي)بَيْنَ السُّنَنِ الْمُؤَكَّدَةِ وَالْخَفِيفَةِ.

اَلْاِسْتِثْمَارُ

يَقُولُ الْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ: «وَسُنَنُ الصَّلاَةِ اِثْنَتَا عَشْرَةَ؛ وَهِي قِرَاءَةُ سُورَةٍ مَعَ أُمِّ الْقُرْآنِ، وَالْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي مَوْضِعِ الْجَهْرِ، وَالْإِسْرَارُ بِهَا فِي مَوْضِعِ الْإِسْرَارِ، وَالاِعْتِدَالُ فِي الْفَصْلِ بَيْنَ الْأَرْكَانِ، وَالتَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ، وَالْجُلُوسُ لَهُ، وَالتَّشَهُّدُ الثَّانِي... وَالْجُلُوسُ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ التَّشَهُّدُ، وَكَذَلِكَ الْقِيَامُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الزِّيَادَةُ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ، وَالتَّكْبِيرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقَوْلُهُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». [التلقين في الفقه المالكي، ج 1 ص 43 بتصرف].

وَرَدَ فِي النَّصِّ اِثْنَتَا عَشْرَةَ سُنَّةً مَيِّزْ(ي) بَيْنَ السُّنَنِ الْمُؤَكَّدَةِ وَالْخَفِيفَةِ مِنْهَا.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

اِقْرَأْ(ئي) مَتْنَ الدَّرْسِ الْقَادِمِ وَاسْتَخْرِجْ(ي) مِنْهُ :

  • فَضَائِلَ الصَّلاَةِ.
  • مَكْرُوهَاتِ الصَّلاَةِ.

المزيد من الفقه

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— الفقه

الفقه الإبتدائي الخامس 35

تصفح القسم الفقه الإبتدائي الخامس

الفقه الثانوي الأول 33

تصفح القسم الفقه الثانوي الأول

الفقه الثانوي الثالث 32

تصفح القسم الفقه الثانوي الثالث

الفقه الإعدادي الثاني 31

تصفح القسم الفقه الإعدادي الثاني