
تقويم تشخيصي يتعلق بمادة علوم القرآن من كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن لمحمد عبد العظيم الزُّرْقاني، لفائدة تلاميذ السنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق، الدرس الأول.
الأهـداف
- أن أتذكر أهم مباحث علوم القرآن التي سبقت دراستها.
- أن أثبت معارفي وأنمي مهاراتي.
- أن أستثمر مكتسباتي السابقة وأحسن توظيفها.
النشاط الأول
قال الإمام الزركشي -رحمه الله- عند حديثه عن أسباب النزول: "وقد اعتنى بذلك المفسرون في كتبهم وأفردوا فيه تصانيف، منهم: علي بن المديني شيخ البخاري، ومن أشهرها تصنيف الواحدي في ذلك، وأخطأ من زعم أنه لا طائل تحته، لجريانه مجرى التاريخ، وليس كذلك، بل له فوائد، منها: وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم. ومنها: تخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب. ومنها: الوقوف على المعنى..." [البرهان في علوم القرآن للزركشي: 1/22].
أقرأ النص جيدا، ثم أجيب عما يأتي:
- أبين المقصود بأسباب النزول.
- أذكر بعض العلماء الذين اعتنوا بأسباب النزول وأفردوا له تآليف خاصة.
- كيف ترد –من خلال النص- على من زعم أن سبب النزول "لا طائل تحته لجريانه مجرى التاريخ" ؟
أبحث عن فوائد أخرى لمعرفة أسباب النزول.
النشاط الثاني
قال الزرقاني -رحمه الله-: "لا سبيل إلى معرفة المكي والمدني إلا بما ورد عن الصحابة والتابعين في ذلك؛ لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم بيان للمكي والمدني، وذلك لأن المسلمين في زمانه لم يكونوا في حاجة إلى هذا البيان، كيف وهم يشاهدون الوحي والتنزيل، ويشهدون مكانه وزمانه وأسباب نزوله عيانا، وليس بعد العيان بيان" [مناهل العرفان في علوم القرآن، للزرقاني: 1 /196].
أقرأ النص جيدا، وأجيب عن الأسئلة الآتية:
- أشرح ما تحته خط في النص.
- درست في المستوى السابق أقوال العلماء في تعريف المكي والمدني. أبين الراجح من تلك الأقوال.
- أستخرج من النص سبل معرفة السور المكية والمدنية.
- لماذا لم يهتمّ الصحابة رضوان الله عليهم بمعرفة المكي والمدني في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
- أملأ الجدول الآتي بما يناسب (بعد نقله إلى دفتري):
النشاط الثالث
أخرج البخاري بسنده عن عُبيد بن السَّباق، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رضي الله عنه، قَالَ: «أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامَةِ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عِنْدَهُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ: إِنَّ القَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ القَتْلُ بِالقُرَّاءِ بِالْمَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ القُرْآنِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ القُرْآنِ، قُلْتُ لِعُمَرَ: كَيْفَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ عُمَرُ: هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِذَلِكَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ، قَالَ زَيْدٌ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لاَ نَتَّهِمُكَ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَتَتَبَّعِ القُرْآنَ فَاجْمَعْهُ، فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ القُرْآنِ، قُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟، قَالَ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ العُسُبِ وَاللِّخَافِ، وَصُدُورِ الرِّجَالِ، حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ
حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَ، فَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رضي الله عنه»[صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب جمع القرآن].
أقرأ النص بتمعن، ثم أجيب عن الآتي:
- أشرح ما تحته خط في النص.
- ما سبب تفكير الصحابة في جمع القرآن الكريم ؟
- لماذا وقع الاختيار على زيد بن ثابت رضي الله عنه، وتم تكليفه بجمع القرآن الكريم ؟
- أبين منهج زيد بن ثابت رضي الله عنه في جمعه للقرآن الكريم.
- أتحدث عن الجمع الثاني للقرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه.
الإعداد القبلي
أطلع على الدرس القادم وأجيب عن الآتي:
- أعرف التفسير وأميز بينه وبين التأويل.
- أبحث عن الشروط الواجب توفرها في مفسر القرآن الكريم.