مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

الوثائق 1

التوحيد: الإيمان بالملائكة عليهم السلام

الإيمان بالملائكة عليهم السلام، درس في مادة التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن، للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيـق، الدرس الثالث والعشرون (23).

الأهداف

  • أن أتعرف وجود ملائكة حفظة يكتبون أعمال العباد.
  • أن أتحقق أن ملك الموت مكلف بقبض الأرواح.
  • أن أستحضر مراقبة الله تعالى لي في سلوكي.

التمهيد

تقدم في درس سابق أن الناس يؤتون صحفهم وكتب أعمالهم التي عملوها في الدنيا للعرض على الله تعالى والسؤال والحساب خيرا أو شرا في يوم شعاره لا ظلم اليوم.

فمن كتب تلك الصحف ؟ ومن يقرأها؟ ومن الموكل بقبض أرواح العباد؟

المتن

قاَلَ المصنف رَحِمَهُ الله: «وَأَنَّ عَلَى العِبَادِ حَفَظَةً يَكْتُبُونَ أَعْمَالَهُمْ، وَلَا يَسْقُطُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَنْ عِلْمِ رَبِّهِمْ، وَأَنَّ مَلَكَ المَوْتِ يَقْبِضُ الأَرْوَاحَ بِإِذْنِ رَبِّهِ».

الفهم

الشرح

  • حفظـة : جمع حافظ مِن حفظ الشيء صانه ومنعه من التلف والضياع.
  • يقبـض : يمسك ويأخذ.
  • الأرواح: مفرده روح وهو ما به حياة الأنفس.

استخلاص مضامين المتن

  • أستخرج من المتن مهمة الحفظة.
  • أستخلص من المتن من يتولى قبض الأرواح.

التحليل

اشتمل الدرس على المحاور الآتية:

أولا: الإيمان بالملائكة الحفظة ومهمتهم

1 . الإيمان بالملائكة الحفظة

قال المصنف رحمه الله: «وَأَنَّ عَلَى العِبَادِ حَفَظَةً» مما يجب اعتقاده أن على العباد إنسِهم وجنهم مؤمِنهم وكافِرهم ذكورا وإناثا من وقت التكليف حفظةً وكتبةً لورود النص به في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة؛ فمن القرآن قوله تعالى:الانفطار الآية 10[سورة الانفطار الآية 10] وقوله تعالى:سورة ق الآيتين 17 -18 [سورة ق الآية 17- 18]،

وقوله تعالى: الأنعام 62 [سورة الأنعام الآية 62]

ومن الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: «يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، يَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِىَ؟ قَالُوا: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ». [صحيح البخاري كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: تعرج الملائكة والروح إليه]

2 . مهمة الملائكة الحفظة

قال المصنف رحمه الله: «يَكْتُبُونَ أَعْمَالَهُمْ» أي مهمة الحفظة كتابة أعمال العباد أقوالِهم وأفعالِهم حتى المباح والأنين في المرض، وعمل القلب يجعل الله لهم علامة على عمل القلب يميزون بذلك بين الحسنة والسيئة. والأصل فيما ذكره المصنف رحمه الله قوله تعالى: الانفطار 10 -12 [سورة الانفطار الآيات 12-11-10].

وقول المصنف: «وَلَا يَسْقُطُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَنْ عِلْمِ رَبِّهِمْ» صرح بهذا دفعا لما قد يتوهم أن فائدة كتابة الحفظة أنه تعالى يخفى عليه شيء من أعمال العباد وأقوالهم وأمورهم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، وإنما فائدة توكيلهم لطفُ الله تعالى بعباده؛ لأنهم إذا علموا أن ملائكة تحفظ عليهم أقوالهم وأفعالهم ونياتهم وتتكتبها انزجروا عن المعاصي، وإقامةُ الحجة عليهم، كما في قوله تعالى: الكهف الآية 48[سورة الكهف الآية 48]

وقوله تعالى: الطارق الآية 4 [سورة الطارق الآية 4]

ثانيا: الإيمان بأن ملك الموت قابض الأرواح

قال المصنف رحمه الله: «وَأَنَّ مَلَكَ المَوْتِ يَقْبِضُ الأَرْوَاحَ بِإِذْنِ رَبِّهِ» مما يجب اعتقاده أن ملك الموت يتولى قبض الأرواح كلها أرواحِ الإنس والجن وغيرِهم من كل ما له روح، وكل ذلك بإذن ربه وأمره قال الله تعالى: السجدة الآية 11 [سورة السجدة الآية 11].

وفي حديث طويل رواه الطبراني وغيره أن ملك الموت يقول: «وَاَللَّهِ لَوْ أَرَدْت قَبْضَ رُوحِ بَعُوضَةٍ مَا قَدَرْت عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ الله هُوَ الَّذِي يَأْذَنُ بِقَبْضِهَا» وقد جاء في القرآن إسناد التوفي إلى الله تعالى تارة وإلى الملائكة تارة؛ قال الله تعالى: الزمر الآية 39[سورة الزمر الآية 39]، وقال تعالى: الأنعام الآية 62[سورة الأنعام الآية 62]

والجواب أن إضافة التوفي إلى الله تعالى؛ لأنه الفاعل حقيقة، وإلى ملك الموت؛ لأنه المباشر لقبض الروح، وإلى الملائكة؛ لأنهم أعوان ملك الموت يأخذون في جذبها من البدن فهو قابض وهم معالجون.

من فوائد الدرس

استحضار مراقبة الله تعالى في كل شيء فهو سبحانه خبير بما يفعله الإنسان، أوكل على الإنسان حفظة لأفعاله وسيُطلعه على ذلك يوم العرض عليه، وبذلك يحقق الإنسان، المقصد من وجوده، وهو تحقيق العبودية لله والإخلاص له في كل شيء، والاستجابة لأمره ونهيه فيتحقق بذلك القسط والحكمة في تصرفاته.

التقويم

  • من هم الحفظة ؟ ولماذا سموا بذلك؟
  • ما الغاية من كتابة أعمال العباد؟
  • متى تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار؟ وما فائدة ذلك؟

الاستثمار

قال الأستاذ العربي اللوه رحمه الله: فمنهم - الملائكة - الموكل بالوحي من الله تعالى إلى رسله عليهم السلام وهو الروح الأمين جبريل عليه السلام، ومنهم الموكل بالقطر وتصاريفه إلى حيث أمره الله وهو ميكائيل عليه السلام، ومنهم الموكل بالصور وهو إسرافيل عليه السلام ينفخ فيه ثلاث نفخات بأمر ربه عز وجل، ومنهم الموكل بقبض الأرواح وهو ملك الموت وأعوانه، ومنهم الموكل بحفظ العبد في حِله وترحاله وفي نومه وفي يقظته وفي كل حالاته، ومنهم الموكل بحفظ عمل العبد من خير وشر وهم الكرام الكاتبون، ومنهم الموكلون بفتنة القبر وهم منكر ونكير، ومنهم خزنة الجنة ومقدمهم رضوان عليهم السلام، وغيرهم من أنواع الملائكة. [الرائد في علم العقائد ص: 199] بتصرف

أقرأ النص جيدا وأنجز الآتي:

  • أستخرج من النص أقسام الملائكة.

الإعداد القبلي

أقرأ متن الدرس القادم وأبحث عن الآتي:

  • ما هي القرون المفضلة؟
  • أبحث عن تراجم الخلفاء الراشدين الأربعة وعن أفضلتيهم.

التوحيد: الإيمان بالملائكة عليهم السلام

المزيد من التوحيد

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— التوحيد