
تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في شهر رمضان من كل عام الدروس الحسنية التي تلقى في حضرة مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، ويحضرها ثلة من العلماء من المغرب ودول إسلامية وعربية شقيقة.
وتنظم الوزارة على هامش هذه الدروس أنشطة دينية بالمساجد والزوايا بمختلف جهات المملكة. وتساهم هذه الملتقيات العلمية في تثبيت المرجعية الدينية للمملكة المتمثلة في العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني وإمارة المؤمنين، كما تعد صلة وصل بين العلماء المغاربة والضيوف من مختلف المجالات والتخصصات وجمهور المصلين من كل الفئات.
وقد ألقيت أثناء الفترة من 04 رمضان 1444هـ إلى التاسع منه مجموعة من الدروس الدينية بكبريات المساجد بالرباط وسلا وفاس، أطرها كل من الدكتور حسن المناعي من تونس والشيخ محسن بن موسى الحسني من البرازيل، والشيخ محمد رضوى بن محمد إبراهيم من سيريلانكا، والدكتور أكرم الندوي من بريطانيا، والدكتور الحسين جاكيتي من مالي، والدكتور مرزوق أولاد عبد الله من هولندا، والدكتور عبد القادر شيخ العلي إبراهيم من الصومال، ورؤساء المجالس العلمية المحلية بوزان، والمضيق- الفنيدق، والحسيمة، وطنجة-أصيلة، والصويرة.
تقرير بالأنشطة الدينية المقامة موازاة مع الدروس الحسنية بعدد من مدن المملكة من 04 إلى 9 رمضان 1444