
مَنْدُوبَاتُ الصَّلاَةِ من من كتاب (متن) المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي
فصل في مَنْدُوبَاتُ الصَّلاَةِ
مَنْدُوبُهَا تَيَامُنٌ مَعَ السَّلاَمْ تأْمِينُ مَنْ صَلَّى عَدَا جَهْرَ الإِمَامْ
وَقَوْلُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ عَدَا مَنْ أَمَّ وَالْقُنُوتُ فِي الصُّبْحِ بَدَا
رِدًا وَتَسْبِيحُ السُّجُودِ وَالرُّكُوعْ سَدْلُ يَدٍ تَكْبِيرُهُ مَعَ الشُّرُوعْ
وَبَعْدَ أَنْ يَقُومَ مِنْ وُسْطَاهُ وَعَقْدُهُ الثَّلاَثَ مِنْ يُمْنَاهُ
لَدَى التَّشَهُّدِ وَبَسْطُ مَا خَلاَهْ تَحْرِيكُ سَبَّابَتِهَا حِينَتَلاَهْ
وَالْبَطْنَ مِنْ فَخْدٍ رِجَالٌ يُبْعِدُونْ وَمِرْفَقًا مِنْ رُكْبَةٍ إِذْ يَسْجُدُونْ
وَصِفَةُ الْجُلُوسِ تَمْكِينُ الْيَدِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ فِي الرُّكُوعِوَزِدِ
نَصْبَهُمَا قِرَاءَةُ الْمَأْمُومِ فِي سِرِيَّةٍ وَضْعُ الْيَدَيْنِ فَاقْتَفِي
لَدَى السُّجُودِ حَذْوَ أُذْنٍ وَكَذَا رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الإِحْرَامِخُذَا
تَطْوِيلُهُ صُبْحًا وَظُهْرًا سُورَتَيْنْ تَوَسُّطُ الْعِشَا وَقَصْرُ الْبَاقِيَيْنْ
كََالسُّورَةِ الأُخْرَى كَذَا الْوُسْطَى اسْتُحِبّْ سَبْقُ يَدٍ وَضْعًا وَفِي الرَّفْعِ الرُّكَبْ
وَكَرِهُوا بَسْمَلَةً تَعَوُّذَا فِي الْفَرْضِ وَالسُّجُودَ فِي الثَّوْبِ كَذَا
كَوْرُ عِمَامَةٍ وَبَعْضُ كُمِّهِ وَحَمْلُ شَيْءٍ فِيهِ أَوْ فِي فَمِهِ
قِرَاءَةٌ لَدَى السُّجُودِ وَالرُّكُوعْ تَفَكُّرُ الْقَلْبِ بِمَا نَافَى الْخُشُوعْ
وَعَبَثٌ وَالاِلْتِفَاتُ وَالدُّعَا أَثْنَا قِرَاءَةٍ كََذَا إِنْ رَكَعَا
تَشْبِيكُ أَوْ فَرْقَعَةُ الأَصَابِعِ تَخَصُّرٌ تَغْمِيضُ عَيْنٍ تَابِعِ