
سُنَنُ الْوُضُوءِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابنعاشر:
فصل في سُنَنُ الْوُضُوءِ
سُنَنُهُ السَّبْعُ ابْتِدَا غَسْلِ الْيَدَيْنْ وَرَدُّ مَسْحِ الرَّأْسِ مَسْحُ الأُذُنَيْنْ
مَضْمَضَةٌ اسْتِنْشَاقٌ اسْتِنْثَارُ تَرْتِيبُ فَرْضِهِ وَذَا الْمُخْتَارُ
وَأَحَدَ عَشْرَ الْفَضَائِلُ أَتَتْ تَسْمِيَّةٌ وَبُقْعَةٌ قَدْ طَهُرَتْ
تَقْلِيلُ مَاءٍ وَتَيَامُنُا لإِنَا وَالشَّفْعُ وَالتَّثْلِيثُ فِي مَغْسُولِنَا
بَدْءُ الْمَيَامِنِ سِوَاكٌ وَنُدِبْ تَرْتِيبُ مَسْنُونِهِ أَوْ مَعْ مَا يَجِبْ
وَبَدْأُ مَسْحِ الرَّأْسِ مِنْ مُقَدَّمِهْ تَخْلِيلُهُ أَصَابِعًا بِقَدَمِهْ
وَكُرِهَ الزَّيْدُ عَلَى الْفَرْضِ لَدَى مَسْحٍ وَفِي الْغَسْلِ عَلَى مَا حُدِّدَا
وَعَاجِزُ الْفَوْرِ بَنَى مَا لَمْ يَطُلْ بِيُبْسِ الأَعْضَا فِي زَمَانٍ مُعْتَدِلْ
ذَاكِرُفَرْضِهِ بِطُولٍ يَفْعَلُهْ فَقَطْ وَفِي الْقُرْبِ الْمُوَالِي يُكْمِلُهْ
إِنْ كَانَ صَلَّى بَطَلَتْ وَمَنْ ذَكَرْ سُنَّتُهُ يَفْعَلُهَا لِمَا حَضَرْ