
وظائف الإمام هي تلك التي حددها ميثاق العلماء في:
- الوظيفة الدينية المتمثلة في إمامة الناس في الصلوات الخمس وخطبة الجمعة وصلاة العيدين والجنازة وما إليها،
- الوظيفة التعليمية المتمثلة في تحفيظ القرآن الكريم أو أجزاء منه للأطفال والعموم، وتعليم القراءة والكتابة، والمساهمة في محو الأمية وغيرها،
- الوظيفة الإرشادية المتمثلة في وعظ جماعة المصلين وإرشادهم من خلال دروس الوعظ، والإجابة عن الأسئلة، والتنشيط الثقافي، بحيث يكون الإمام المرجع الديني والفقهي لجماعته،
- الوظيفة الاجتماعية المتمثلة في انخراط الإمام الإيجابي في قضايا جماعته ومحيطه، مشاركة لهم في أفراحهم وأحزانهم، وفض نزاعاتهم وخصوماتهم، فيكون ملجأ وملاذ للجماعة تقصده في نوازلها وحاجياتها الطارئة.
ثم إن الإمام في هذا كله ينبغي أن يكون قدوة حسن السيرة والسلوك، ملتزما بثوابت الأمة واختياراتها، متخلقا بأخلاق أهل العلم ومتأدبا بآدابهم في علاقته بجماعته حتى تَقبَل منه وتُقبِل عليه. والقصد من ذلك كله أن يسترد الإمام رمزيته المرجعية وسط الجماعة التي هو مستأمن على فكرها وإيمانها.